عرض مشاركة واحدة
قديم 17-01-2011   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مجلس الاداره





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الحبلاني غير متواجد حالياً
Po أهمية وأولوية التواصل بين أفراد العائلة الأقربين









بسم الله الرحمن الرحيم



عزوتي وعصابة راسي ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


موضوع في خاطري طرحه لعل فيه الهداية والخير لنا جميعا وهو أهمية وأولوية الصلة والتواصل بين الأهل وهم أفراد العائلة الأقربين.


قال صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله


‎وقال عليه السلام " وابدأ بمن تعول: أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك "


وقال تعالى: " قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين "


فمن هو أقرب إليك من والديك وإخوانك وأبناءك ؟


هل هم الأصدقاء؟ أبناء العم؟ الجيران؟ زملاء العمل؟ الغرباء؟ الهنود ؟ من أقرب إليك ؟


أليس هدفنا الفوز والنجاح والعزة والرفعة بالدنيا والآخرة ؟


هل نريد الفوز والنجاح ونهمل أهم أسبابه وهو وصل اقرب الناس إلينا؟


قال صلى الله عليه وسلم :من سره أن يبسط له في رزقه وان ينسأ له في أثره فليصل رحمه.


لقد اجمع الفقهاء على أن صلة الرحم الواجبة والتي تركها حرام هي صلة الرحم المحرّم: وهم الوالدين والإخوان والأجداد وأبناء الأجداد فقط.


نلاحظ بين فترة وأخرى برودا في التواصل لما فيه خيرنا ومصلحتنا ونحن ندرك جميعا أن تواصلنا فيه الخير والتواصي والقوه والمنفعة لنا جميعا كأخوة وعائله أهدافها واحدة. ومن جهة أخري نرى وصلنا مع البعيدين والغرباء بشكل مستمر وبنشاط وحرص شديد ! ! لماذا ؟!!!


هل يتعبنا التواصل واللقاء للارتقاء والنجاح والتميز؟


هل نسعى للضعف والتشتت والمذلة وقلة الهمة وإتباع الشهوات ؟


فلنجتمع سويا ولنصل بعضنا ففي ذلك قوتنا وليكن هدفنا الارتقاء والنجاح الآن ومستقبلا ولندفع أولادنا ونغرس فيهم الوصل والحفاظ على العائلة الأقربون فكلكم راع ومسئول.


فالنجاح والرقي يحتاج إلى صبر وسمو همة وقوه ومروءة...أما السقوط فما أسهله وأسرعه...فقط نتبع شهواتنا وهوانا ونهمل مسؤولياتنا.


ولله الحمد والمنة، هناك عدة وسائل وطرق متاحة للجميع في أي مكان وزمان يمكننا استخدامها للتواصل، كاللقاء الأسبوعي بمجلس العائلة والمنتدى والمخيم والجوال والرسائل وغيرها.


فلنعيد حساباتنا ونرتب أولوياتنا ...فالعمر محدود والوقت محدود.


والغريب أو البعيد ليس بمنزلة الأخ و القريب وليكن ذلك جليا بأفعالنا وأقوالنا فهذا هو المنطق والدين والأخلاق. فلنقلل من علاقاتنا الغير مفيدة والضارة ولنؤازر بعضنا بعضا. فهدفنا الإصلاح والارتقاء والعزة والمصلحة المتبادلة في حاضرنا ومستقبلنا.



وأخيرا، ادعوا نفسي أولا وادعوا الجميع بان تتسع صدورنا وألا ننزعج من الصراحة والعمل الجاد المثمر لبناء مستقبل زاهر لنا ولأبنائنا وأحفادنا باذن الله، فمن سار على الدرب وصل.


قال تعالى: وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر


وقال تعالى: فذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين.



وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


أخوكم ومحبكم / الحبلاني






  رد مع اقتباس